الأخبار · الترتيب القديم 20

الواقع الممتد (XR) في الشركات: القوة الذهنية والمهارات اللازمة لعالم عمل الغد

وفقًا لدراسة حديثة أجرتها Bitkom، تستخدم شركة من كل خمس شركات بالفعل تقنيات الواقع الافتراضي أو الواقع المعزز، لا سيما لأغراض التدريب والتأهيل والتعليم المستمر. وفي مجال الواقع المعزز، ينصب التركيز على التدريب والتأهيل والتعليم المستمر (64 %)، تليها أعمال التصميم والتخطيط (60 %)، والتعاون (36 %)، والتسويق والمعارض، والصيانة عن بُعد، والإرشادات خطوة بخطوة. أما في مجال الواقع الافتراضي، فتتصدر أعمال التصميم والتخطيط (74 %)، والتدريب والتعليم المستمر (61 %)، والتعاون (46 %)، إلى جانب التسويق (37 %). وبذلك، لم تعد التقنيات الغامرة موضوعًا مستقبليًا، بل أصبحت جزءًا ثابتًا من مفاهيم الصحة والتعلّم الحديثة.

في مشاريعي، نمضي خطوة أبعد: إذ نستخدم تقنيات الواقع الممتد (XR) بصورة هادفة لتعزيز الصحة النفسية، وتنمية المهارات المهنية والاجتماعية، وفتح آفاق تعليمية جديدة من خلال الرحلات التعليمية بتقنية 360° وأساليب التلعيب. يتيح الواقع الممتد بيئات يلتقي فيها التعلّم بالرفاه النفسي، بحيث تكون ميسّرة ومحفّزة وإنسانية. ومن خلال التدريبات الغامرة على التواصل وإدارة الضغوط ومحاكاة بيئات العمل، والتجارب التي تعزّز اليقظة الذهنية والكفاءة الذاتية والمرونة النفسية، إضافةً إلى الأساليب التفاعلية المتعلقة بالوعي والاستدامة والتطوير المهني، يصبح الواقع الممتد أداة فعّالة للتطور الشخصي والمهني.

يوفّر استخدام الواقع الافتراضي والواقع المعزّز للشركات مزايا عديدة، منها: تدريب واقعي وآمن، وزيادة الدافعية للتعلّم وتحسين الاحتفاظ بالمعرفة، ورفع كفاءة تأهيل الموظفين الجدد وتعزيز الإنتاجية بدعم من الواقع المعزّز، والتعاون عن بُعد، وتوفير التكاليف والموارد، وتحسين التفاعل مع العملاء، فضلًا عن التدرب الآمن على المهام الخطرة. وفي الوقت نفسه، تسهم حلول الواقع الممتد في تعزيز الشمول والتنوع، وتقوية المرونة والصحة النفسية، لتصبح بذلك أداة حاسمة لدعم المهارات والمشاركة والابتكار بصورة مستدامة. LinkedIn Innoversa Factory GmbH

صور المقال

صورة مرفقة بالمقال.

العودة إلى نظرة عامة على الأخبار