كيف يمكن للتقنيات الغامرة والذكاء الاصطناعي وبيئات التعلّم الحديثة أن تسهم في تعزيز الشمول والتعلّم مدى الحياة بصورة مستدامة؟ ولماذا من الضروري ألا يقتصر دور الأشخاص ذوي الإعاقة على الاستفادة من التحول الرقمي فحسب، بل أن يشاركوا أيضًا بفاعلية في صياغته؟
تناولت المحاضرة «التقنيات المتقدمة بوصفها فرصة للمشاركة والتعلّم مدى الحياة» هذه التساؤلات: إذ توظّف المديرة التنفيذية لشركة Innoversa Factory، الدكتورة ليلى مكاشر، التقنيات المبتكرة في التعليم المهني بهدف تطوير أساليب تعلّم عملية ومتاحة للجميع دون عوائق.
يبدأ نهج دعم الأشخاص ذوي التنوع العصبي بتأهيلهم في أحدث التقنيات في مركز التعليم التكنولوجي التابع لمؤسسة التدريب المهني في نيكارغيموند، ثم يتواصل من خلال توظيفهم في شركات الدمج التابعة لـ Innoversa، ويمتد إلى إشراكهم في مشروعات بحثية دولية بالتعاون مع خبراء في التوحّد والتدريب المهني والتعلّم الغامر وتقييم المهارات.
كانت صاحبتا المبادرة لإطلاق هذا الشكل هما الأستاذة الدكتورة Silvia Keller والأستاذة Franziska Cecon.
